الشيخ علي الكوراني العاملي

229

شمعون الصفا

وقال الطبري ( 7 / 348 ) : ( وفيها ( سنة 233 ) وثب ميخائيل بن توفيل على أمه تذورة ، فشمَّسها وأدخلها الدير ، وقتل اللغثيط لأنه اتهمها به . وكان مُلكها ست سنين ) . أي خاف ابنها أن تتزوج اللغثيط ، وتنقل الملك من ابنها إلى زوجها . وقال الطبري ( 7 / 608 ) : ( وفيها ( سنة 254 ) وثب بسيل المعروف بالصقلبي . . على ميخائيل بن توفيل ملك الروم فقتله ، وكان ميخائيل منفرداً بالمملكة أربعاً وعشرين سنة . وتملك الصقلبي بعده على الروم ) . أقول : يظهر بذلك أن الإمبراطور ثيوفيلوس حكم من سنة 842 ميلادية إلى سنة 866 ميلادية . وهو الوقت الذي نشأت فيه أم الإمام ( عليه السلام ) وجاءت إلى سامراء . فيصح أن يكون توفيل جدها ، لكن لم نجد له ابناً اسمه يشوعا . وفي قصة الحضارة ( 5 / 4973 ) : ( ثيوفيلس ( 829 - 842 ) المشترع المصلح ، والملك البناء ، والإداري الحي الضمير ، الذي أحيا سنه اضطهاد محطمي التماثيل وقضى عليه الزحار . وأرملته ثيودورا التي حكمت البلاد نيابة عنه حكماً قديراً ( 842 - 856 ) وأنهت عهد الاضطهاد . وميخائيل الثالث السكير ( 842 - 867 ) الذي أسلم الإمبراطورية بعجزه اللطيف إلى أمه أولاً ، ثم إلى قيصر بارداس caesar Bardas عمه المثقف القدير بعد وفاتها . ثم تظهر على المسرح على حين غفلة شخصية فذة لم تكن منتظرة تخرج على كل سابقة عدا سابقة العنف ، وتؤسس الأسرة المقدونية القوية ، فقد ولد باسل المقدوني ( 862 ؟ ) بالقرب من هدريانوبل Hadriaople من أسرة أرمنية من